FREE FAST TRACK ENTRY TO GULF TRAFFIC 2007 EXHIBITION, 10-12 DECEMBER, DUBAI
Sign Middle East Logo
 
Links to other sites Media Kit Contact Us Previous Issues Press Releases Current Issue Classifieds About Us
محركات البحث أكبر أبواب الاستثمار الإعلاني في عالم الانترنت





بيروت، من نضال فرحات
محرك البحث برنامج مصمم للمساعدة في العثور على المعلومات المخزنة على نظام الشبكة العالمية www أو أي حاسوب شخصي. يسمح هذا المحرك بطلب المحتوى الذي يقابل معاييرَ محدّدةً تحتوي على كلمةٍ أو عبارةٍ ما، ويستدعي قائمةً بالمراجع توافق تلك المعايير. تستخدم محركات البحث مؤشرات/فهارس/مسارد منتظمة التحديث لتشتغل بسرعة وفعالية. جاء تطوُّر محرك بحث الوِب من تطور محركات البحث على شبكات الأجهزة والشبكات الداخلية.

على عكس أدلة المواقع، والتي يقوم عليها محررون بَشَر، تشتغل محركات البحث عن طريق الخوارزميات. معظم المواقع التي تسمّي نفسها محرّكات بحثٍ هي في الواقع أطراف في الواجهة لمحركات بحث تملكها شركات أخرى. والمستخدم النمطيّ لن يعرف في الغالب أيّ محرك بحث من الباطن.ينفّذ بحثه.

عندما تقوم بنشر صفحتك على محركات البحث يخزّن عنوان صفحتك في قواعد البيانات لتلك المحركات. وعندما يحين دور إدراج صفحتك تقوم محركات البحث بفهرسة الصفحة ومحتوياتها وتخزينها. فعندما يبحث شخص عن كلمة معينة تبحث محركات البحث في قواعد بياناتها عن تلك الكلمة .
الشبكة العنكبوتية تنمو أسرع كثيرًا مما قد يستطيع أيّ محرك بحث بالتقنية الحالية فهرسته. يجري تحديث الصفحات مرارًا، ما يدفع محرك البحث إلى زيارتها مجدّدًا بشكل دوريّ. تعمل محرّكات البحث عن طريق تخزين المعلومات عن عدد كبير من صفحات الوِب، والتي تستعيدها من الشبكة العالمية وورلد وايد وب نفسها. تستعاد هذه الصفحات بوساطة زاحف وِب (يعرف أحيانا أيضا بـ ’عنكبوت‘) – وهو مستعرض وِب آليّ يتبع كل رابط يراه. بعد ذلك يجري تحليل كل صفحة لتحديد كيف ينبغي فهرستها (على سبيل المثال، تستخلص الكلمات من العناوين، أو رؤوس الموضوعات، أو حقول خاصة تعرف بـ ميتا تاجز). تخزن البيانات عن صفحات الوِب في قاعدة بيانات فهرسية للاستخدام في عمليات البحث طلبًا للمعلومات لاحقًا.

عندما يتوجه مستخدمٌ لمحرِّك البحث ويجري عملية بحثٍ طلبًا للمعلومات، كما هو سائد، بإعطاء كلمات مفتاحيّة، يفتّش المحرك في الفهرس ويقدم قائمةً بصفحات الوِب الفضلى تبعًا لمعاييره، في المعتاد مع ملخص قصير يحتوي على عنوان الوثيقة وأحيانًا أجزاء من النص.

تعتمد مدى فائدة محركِ بحثٍ على مدى صلة النتائج التي يرد بها. فبينما قد تكون هناك ملايين صفحات الوِب التي تحتوي على كلمةٍ أو عبارةٍ محددة، قد تكون بعضها أوثقَ صلةً، أو أروج، أو معتمدةً أكثر من غيرها. هذا مع العلم بأن معظم محركات البحث هي مضاربات تجارية يدعمها عائد إعلاني وبالنتيجة يقوم بعضهم بالسماح للمعلنين بدفع النقود ليرفعوا لهم عناوينهم في مراتب نتائج البحث. بعض المواقع تقوم بتليين محرّك البحث ليعرضها في النتائج الأولى كردٍّ على بعض الكلمات المفتاحيّة.

الإنترنت ومحركات البحث
يمكننا القول بأن إنترنت ومواقعها ما كانت لتجدينا نفعًا لو لم تكن محركات البحث موجودة. في البدء كانت محركات البحث عبارةً عن أدلّةٍ تقوم بفهرسة مواقع الإنترنت الجديدة. وقد كان ذلك فعّالاً عندما كان حجم الإنترنت يقدّر بملايين الصفحات. ثم تطوّرت إنترنت، وانضم إليها الملايين من مؤسسات الأعمال، والمؤسسات الحكومية، وبلايين الصفحات من أدلّة استخدام المنتجات، والمعلومات الخاصة بالمستثمرين، وغير ذلك من المعلومات. ومع هذا النموّ أصبح من الضروري، بل ومن الحتميّ إضافة محرك بحث فعّال إلى كافة مواقع إنترنت، يقوم بفهرسة المعلومات الموجودة ضمن هذه المواقع وتصنيفها كي تتمكن من خدمة زوارها بشكل فعّال. واليوم هناك العشرات من الشركات العاملة في مجال إنتاج برمجيات، وتقنيات، وأساليب بحث. وبسبب الدور المتزايد الذي تؤدّيه التجارة والأعمال الإلكترونية في اقتصاد اليوم، فإن الحافز المادي على الأقل موجود. ولكن رغم النجاح الذي تدّعي الشركات المنتجة لتقنيات البحث تحقيقه، ما زال المستخدمون يشكون افتقار محرّكات البحث إلى الدّقة المطلوبة.
مشاكل تقنيات البحث
إن مفتاح النجاح في الحصول على نتائج بحث جيدة، يكمن في نوعية الاستفسارات، أو الأسئلة، أو العبارات أو الكلمات المفتاحية التي نقوم بإدخالها في محركات البحث. لكن المشكلة الأساسية هنا تكمن في أن الغالبية العظمى من المستخدمين لا يقومون عادةً بإدخال الاستفسارات أو الكلمات المفتاحيّة الصحيحة، والتي تؤدي إلى الحصول على النتائج المطلوبة، وسنستعرض في ما يلي المشاكل الشائعة في عالم البحث عن المعلومات، والطرق التي يحاول بها الباحثون معالجة هذه المشكلات.

عدم طرح الأسئلة الصحيحة
من الحقائق الغريبة التي يؤكّدها خبراء المعلومات أن المستخدمين نادرًا ما يقومون بطرح الأسئلة التي تعبّر عما يريدونه فعلاً. والسبب في ذلك هو الافتقار إلى الفهم الصحيح للموضوع قيد البحث، ومن ثَمّ عدم استخدام الكلمات المفتاحية الصحيحة، والتي تؤدي إلى تكوين استعلاماتٍ وأسئلةٍ صحيحة. ومن مظاهر هذه المشكلة أيضًا صغر حجم الاستعلامات التي يكوّنها المستخدم عادةً للاستفسار عن موضوع معين. فإذا كان مستخدمٌ ما يريد معلوماتٍ عن "السفر" مثلاً، فإنه يبدأ بإدخال كلمة عامّة في محرك البحث، ومن ثم، واعتمادًا على النتائج التي يحصل عليها، يقوم بتضييق نطاق بحثه إلى أن يصل إلى ما يريده. والسبب في هذا الأسلوب يكمن في أنهم لا يعرفون حقًّا الحجم الهائل للمعلومات الموجودة في قواعد البيانات الخاصة بمحركات البحث، والتي تفوق عادةً ما يمكن لأي إنسان التعامل معه.

غموض الكلمات
معظم الكلمات تحمل أكثر من معنىً، ومعظم محرّكات البحث المستخدمة اليوم تقوم بمطابقة الكلمات لا معانيها، ولذلك فإن نتائج عمليات البحث التي نحصل عليها، تحتوي غالبًا على الكلمات المفتاحية الصحيحة، ولكنها ذات المعنى الخاطئ. فإذا جرّبت مثلاً أن تبحث عن معنى كلمة "جافا"، وهي إحدى لغات البرمجة الشائعة الاستخدام، فإنك ستحصل على الكثير من النتائج المتعلقة بالجفاف، أو بجزيرة إندونيسية تحمل الاسم نفسه، إضافةً إلى معلومات عن لغة البرمجة.


الأسماء وأنواعها
البحث في الأسماء، أي البحث عن معلومات عن الأشخاص والأماكن، وما إلى ذلك. إذا ما تحدثنا مثلاً عن أسماء الشركات، فإنها تتغيّر باستمرارٍ نتيجة عملية الاندماج والضمّ، ما يجعل عمليّة البحث صعبةً. وقد يقول قائلٌ أنه يمكن التغلب على هذه المشكلة نوعًا ما باستخدام برمجيّات الفهرسة، ولكن المشكلة هي أن المعلومات في عالمنا تتغيّر باستمرار، ما يجعل الفهرسة اليدويّة صعبةً. وماذا عن الفهرسة الآليّة؟ الإجابة هي أنه لا توجد بعدُ التقنيّة التي يمكنها القيام بذلك بدقة، بحيث يمكن التمييز مثلاً بين مقالٍ كاملٍ عن شخص معين، ومقالٍ آخرَ يذكر اسم الشخص بشكل عابر.

المعالجة الطبيعية للغة
ُيجمع العاملون في مجال محرّكات البحث على إنّ الحلّ للكثير من هذه المشاكل يكمن في تصميم محركات البحث، وبرمجيات البحث عمومًا، بحيث تستفيد من برمجيّات المعالجة الطبيعية للغة Natural Language Processing عمومًا، والمعالجة الطبيعيّة للمعنى Natural Meaning Processing، والاستفادة من قواعد اللغة. النقطة الأساسية هنا هي أن اللغة عمومًا مبنيّة على قواعد ذات أساس شبيه بالمعادلات الرياضية، كما أن عبارات اللغة وكلماتها تكون مبنيّةً حسب هيكلية معينة، فلكل جملة مبتدأ وخبر، أو فعل وفاعل ومفعول به، كما أن الكلمات تأتي عادةً من جذور وأصول. وهذه الهيكلية المبنيّة ضمن اللغة تتناسب وطبيعة عمل برمجيّات الحاسوب، والتي تحتاج إلى هيكليّةٍ معينة تنفذ على أساسها عملياتها. أما المعالجة الطبيعية للمعنى فهي أكثر صعوبة، فكلمة مثل "راحة" يمكن أن تعني عدة أشياء، كالارتياح بعد التعب، أو راحة اليد. ولهذا فإن برمجيات البحث يجب أن تتمكن من فهم الكلمة ضمن سياق النص، ودور الكلمة في هذا السياق. ولكن حتى هذا الأسلوب لا يفلح دومًا في فهم المعنى. جرب أن تقرأ ديوانًا شعريًّا جيّدًا، وستجد أن هنالك الكثير من الكلمات الصعبة، والتي قد يحاول البعض فهمها من السياق، ولكننا عندما نعجز عن ذلك نتجه إلى القاموس. وهذا أسلوب يمكن لبرمجيات الكمبيوتر اتّباعه، أي الاعتماد على قاموس أو فهرس بالكلمات والعبارات الشائعة الاستخدام، والبحث في السياق.


زيادة دقة الاستعلامات
من يستعمل محركات البحث باستمرار يعلم أنه من المحتوم الحصول على مئات الألوف من النتائج على الأقل عند البحث عن موضوع معيّنٍ بشكلٍ عامٍّ. أما عند تضييق نطاق البحث، فإننا نحصل على مقدار أقلّ من النتائج الأكثر دقة. ولزيادة دقّة الاستعلامات، يقوم بعض محركات البحث بتعديل الاستعلام، وذلك بتقديم معانٍ مرادفةٍ لكلمات البحث إلى المستخدم، لمساعدته على تحديد موضوع بحثه بدقة أكبر. مثلاً إذا كان موضوع استعلامك هو "الرياضة"، فإنّ النّظام يقدّم لك عددًا من البدائل التي تساعد في تحديد موضوع البحث مثل "التربية البدنية"، أو "اللياقة البدنية" أو "اللياقة" وغير ذلك من المرادفات التي تساعد على توجيه العمليّة بحيث يحصل المستخدم على أكبر كم من النتائج الدقيقة المعبّرة عن موضوع البحث.

ربط المفاهيم
إذا جرّبت اليوم أن تبحث عن العبارة "أسطوانات الليزر" (وهي العبارة العامية والقديمة للأقراص المدمجة) فإنك لن تحصل على الكثير من النتائج المفيدة من محركات البحث، إذ إنّ عبارة "الأقراص المدمجة" هي الكلمة الشائعة والمستخدمة في الغالبيّة العظمى من المطبوعات. ولهذا فإن العديد من محركات البحث هذه الأيام تستخدم أسلوب الربط بين المفاهيم، بحيث إنّك إذا قمت بكتابة العبارة "أقراص الليزر" فإنك ستحصل على معلومات عن "الأقراص المدمجة". ويعتمد هذا الأسلوب على تحديد العلاقة بين الكلمات والعبارات في قاعدة البيانات بشكل مسبق، كما أنه مفيد عند البحث في وثائق متعددة اللغات، فالبحث عن كلمة "أقراص الليزر" يمكن أن يعطي نتائج لوثائق باللغة الإنجليزية عن Compact Disks أو CDs وما إلى ذلك، وهذا أسلوب مفيد جدًّا في عالم إنترنتي لم تعد فيه اللغة الإنجليزية هي السائدة.

الصورة الحالية
انظر إلى أيّ موقعٍ للتجارة الإلكترونيّة، فستجد أنه غير ذي فائدة تُذكر إذا لم يكن محرّك البحث المستخدم فيه قادرًا على نقلك إلى صفحة المنتجات التي تريدها في أسرع وقتٍ ممكن. ولذلك نجد أنّ بوابات التجارة والأعمال الإلكترونية العالميّة مثل Ebay وأمازون تعدّ برمجيات البحث أحد أهم موجوداتها وتسعى باستمرار إلى تحديثها. وقد قامت شركة Ebay قبل سنواتٍ بشراء نظام بحثٍ متقدّم من شركة Fast Search & Transfer النرويجية، والتي كانت تنتج تقنيّة بحث جديدةٍ تقوم بتقديم أحدث المعلومات للباحثين عن نتائج المزادات والأسعار المتداولة. كما أنّ أمازون ومواقع مثل Marthastewar.com تقوم بالتعامل مع شركة Google و AskJeeves بحيث يتمّ ربط المستخدمين بالبضائع التي يريدون شراءها من خلال كتابة سؤال اعتياديّ ضمن مربّع الاستعلام. وتقول الخبيرة فراي، وهي باحثة في شؤون التجارة الإلكترونية ، "يمكن القول بأن السبب الرئيس في فشل معظم مواقع التجارة الإلكترونية، يعود إلى اعتمادها تقنيات بحثٍ ضعيفة." كما اكتشفت مؤسسة ميديا ميتريكس للأبحاث أن 80 % من مستخدمي إنترنت، يتوقفون عن استخدام موقعٍ ما إذا لم تعمل وظيفة البحث المضمنة فيه بالشكل الصحيح. ومن هنا كان السباق بين عدد من الشركات لتطوير تقنيات بحثٍ متقدمةٍ، يمكن البشر الاعتياديين التعامل معها، والحصول على النتائج التي يريدونها تمامًا. وسنستعرض في ما يلي عددًا من الشركات العالمية التي ابتكرت تقنيّاتٍ يمكنها أن تغير الإنترنت إلى الأبد.

غوغل
بدأ محرّك البحث Google كمشروع لرسالة دكتوراة حول تقنيات الذكاء الاصطناعي والمعالجة الطبيعية للّغة في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، وتحوّل اليوم بوابةَ إنترنت عالميّةً تخدم البحث بـ 66 لغة (منها العربية)، تقوم بمعالجة 120 مليون طلب بحث يوميًّا (حسب إحصائيات مؤسسة ميديا ميتركس للأبحاث)، كما أن الموقع أصبح أخيرًا ضمن أكبر 15 موقعًا في الولايات المتحدة. ولا يتوقّف الأمر هنا، إذ إنّ عائداته تصل إلى 50 مليون دولار سنويًّا، ويتوقع بعضهم أن يصل حجم هذه العائدات في المستقبل القريب إلى مليار دولار أمريكي حسب مجلة بيزنس ويك الأمريكية. ومستخدم هذا الموقع يعرف تمام المعرفة مدى دقته في تقديم النتائج المطلوبة، ومن المرة الأولى، كما أنه لا يتطلب خبرةً كبرى من المستخدم في صياغة الأسئلة والاستعلامات.
ويعتمد هذا الموقع تقنيّاتٍ إحصائيّةً ورياضيّةً متقدّمةً تقوم بدراسة الوثائق المفهرسة، وتكرار الكلمات ضمن كلّ وثيقة، ومن ثَمّ الحكم على موضوعها وعلاقتها بعبارة البحث المستعملة. ومهما كانت الوصفة السحرية التي يستخدمها موقع غوغل فإنه يُعَدّ الأفضل بين كافة مواقع البحث المستخدمة اليوم.


صفقة جديدة لغوغل في مجال الإعلام الانترنتي
هذا وقد دخل صراع كبرى شركات الإنترنت والإعلام في الولايات المتحدة عهدًا جديدًا مع توقيع "غوغل" Google صفقةً مع AOL، بقيمة مليار دولار. وتشمل الصفقة، التي يبدو أنها تمهّد لتحالف واسع بين الشركتين، تعاونًا في مجال المحتوى الإعلاميّ وتبادُلاً للخدمات، إضافةً إلى ترتيب شراء أسهم بينهما. ومع إطلاق التعاون بين الطرفين، تكون "مايكروسوفت" خسرت رهانها بجذب AOL لاستخدام محرّك البحث MSN بدلاً من متصفّح "غوغل".
وبهذه النتيجة تكون الشركتان وضعتا حجر الزاوية في بناء المعلوماتية والإعلام الأميركي لسنوات عدة مقبلة. وإذا دقّقنا أكثر في الأسباب والنتائج نرى أن القضية ربما تكون أعمق من مسألة تقاسم حصص على الإنترنت والإعلام المرئيّ.
والصفقة تزعج شركة "مايكروسوفت" التي خسرت حتى الآن حربها "الرقمية" على الإنترنت في مجال محرّكات البحث مع "غوغل".

تفاصيل الصفقة
قضت بنود الصفقة بين الشركتين بشراء "غوغل" 5 في المئة من أسهم AOL تحضيرًا لتوسيع التحالف بين الشركتين. وتنصّ الصفقة على تزويد "غوغل" مواقع AOL إعلاناتٍ قيمتُها 300 مليون دولار.
وليس في الاتفاق خبر مفاجئٌ؛ فشركة AOL من أهمّ زبائن "غوغل"، ووصلت قيمة الإعلانات التي نشرتها الأخيرة على مواقع AOL في الأشهر التسعة الأخيرة من عام 2005 إلى حوالى 420 مليون دولار، ما يوازي 10 في المئة من عائدات "غوغل".
وبعد الاتّفاق من المتوقّع زيادة إيرادات غوغل من تحالفها مع AOL لأنها ستكون أَقْدَرَ على الوصول إلى عملاء AOL الـذين يناهزون 21 مليونًا. والأكثر أهمّيّةً أنّ "غوغل" قطعت الطريق على منافستها "مايكروسوفت" التي كانت تراهن على التحالف مع AOL لتثبيت أقدام محرّك البحث الذي طرحته قبل أكثر من عام لمنافسة "غوغل" و"ياهو".



آسك جيفز AskJeeves
موقع AskJeeves.com يستخدم اللغة الطبيعية في البحث ويعتمد قاعدة بياناتٍ وتقنيّاتٍ تمكّن المستخدم من توجيه سؤال البحث "باللغة الإنجليزية" بلغة سهلة لتقوم قاعدة البيانات بالمطابقة بين الكلمات المفتاحيّة في السؤال، وبين ما هو موجود في قاعدة بياناتها. ورغم ذلك فإن جيفز يعتمد جزئيًّا على التدخّل البشريّ لتصنيف المعلومات وفهرستها إذا لم تكن موجودة في قاعدة البيانات. فعند حصول حدث إخباريٍّ ما مثلاً، لن يتمكن جيفز من التعامل مع أي سؤال يتعلّق بهذا الحدث إلا إذا قام مدراء قواعد البيانات بتحديث النظام. وقد قامت الشركة المسؤولة عن الموقع بطرح نظام مستقلٍّ، يمكن المؤسسات العاملة في مجالات التجارة والأعمال الإلكترونية تضمينه في مواقعها بحيث يمكن عملاءها توجيهُ أسئلةٍ واستفساراتٍ باللغة الطبيعيّة، والحصول على أجوبةٍ لها دون أيّ تدخّل بشريّ.

أوبن كولا OpenCola
نعود هنا إلى شركة أخرى تستخدم تقنيّات مشاركة الملفّات، والمعالجة الطبيعيّة للّغة، إضافةً إلى أسلوب المجتمعات الخبيرة Expert Communities، لخدمة عمليّة البحث. تنتج هذه الشركة برنامجًا صغيرًا مجانيًّا يقوم المستخدم بتنزيله وتثبيته على جهازه، ومن ثم يمكنه سحب ملفٍّ ما (نص، أو موسيقى، أو صورة، أو أيّ نسق كان) وإسقاطه ضمن هذا البرنامج، والذي يقوم بالبحث ضمن أجهزة كمبيوتر أخرى مشاركة في الشبكة، عن ملفاتٍ مشابهة. تهدف أوبن كولا إلى تشجيع المشاركين في شبكتها على مشاركة أجهزتهم مع أشخاص يشابهونهم في الاهتمامات، فإذا كان لديّ مجلّد على جهازي يحتوي على لوحات إلكترونيّة للمدرسة التكعيبيّة مثلاً، فإنني أقوم بمشاركتها ضمن موقع أوبن كولا وضمن تصنيف خاصٍّ بهذه النوعية من اللوحات. كما أن أوبن كولا تستخدم روبوتاتٍ موزّعةً، أو عناصر آلية، تعتمد أسلوب البحث في العناصر البرمجية. ويمكن المستخدمين تحسين دقة النتائج التي يحصلون عليها بتدريب هذه الروبوتات الباحثة، والتي تتعلّم من خلال التجربة.

أوتونومي Autonomy
تعتمد البرمجيّات التي تستخدمها هذه الشركة Autonomy.com على تقنيّةِ المطابقة ما بين أنساق النص وتكرار العبارات والكلمات، وذلك لتحديد المفاهيم الرئيسيّة المميِّزة لوثيقةٍ ما، وتشفيرها ضمن هذه الوثيقة، ومن ثم البحث عن وثائق تحتوي على مفاهيمَ مشابهةٍ في نصوصٍ أُخرى. كما أن محرك بحث أوتونومي يمكنه أن يتعلّم ما يريده المستخدم، بناءً على نوعيّة الموادّ التي يقرأها أو يستعرضها هذا المستخدم.

بريموس Primus
تركز برمجيات البحث الخاصة بهذه الشركة على الموادّ التي تتعامل مع خدمة الزبائن، أو الموادّ الموجودة ضمن نماذج إلكترونية، وهي على هذا الأساس مكمّلةٌ لما تقوم به شركة أوتونومي. وتسمح هذه البرمجيّات للمستخدمين بأن يقوموا بتوجيه أسئلةٍ إلى قاعدة البيانات باستخدام اللغة الطبيعية. ويقوم النظام بجمع نتائج البحث، وتقديمها للمستخدمين الذين يقومون بطرح أسئلة مشابهة.

المستقبل
حسب المصادر المتوافرة تَمَّتْ حتى اليوم فهرسة ما يزيد قليلاً على البليون صفحة. وتتسابق الشركات التي تقوم بفهرسة هذه الصفحات في إتاحتها لمستخدمي إنترنت، والحفاظ على سرعة الاستجابة التي يحصل عليها المستخدم. ثمّ إنّ على قواعد البيانات هذه، إضافةً إلى السرعة، أن تثبت وجودها بتقديم أجوبةٍ "طازجة"، ومتناسقة، وذات علاقة بما يبحث عنه المستخدم. كما أن هناك مواقع للبحث مثل www.expertcentral.com والتي تقدّم للباحثين إجاباتٍ متخصّصةً. وإضافةً إلى ذلك، هناك العديد من محرّكات البحث التي تعتمد تقنيّات الشبكات العصبيّة Neural Networks، ومحرّكات البحث التي يمكن تثبيتها على أجهزة المستخدمين، وفهرسة محتويات أقراصهم الصلبة. ونظرًا إلى الأهمّيّة المتواصلة لمحركات البحث، فإن التقنيات الجديدة ستواصل ظهورها، وستواصل التقنية تطوُّرَها لتقديم نتائج أفضل للمستخدمين.

تطبيقات مستقبلية
إذا كنت لا تريد إنفاق الملايين في ابتكار تقنيّاتٍ للذكاء الاصطناعي والمعالجة الطبيعية للّغة، فإن الحلّ الأسهل هو استخدام الميزات التي تقدمها لغة XML لجعل عمليّة البحث أكثر دقّةً. فهذه اللغة كما هو معروف تعتمد على توصيف الوثائق والبيانات عند نشرها على الشبكة. فالمادة المتعلّقة بالأسعار مثلاً يتمّ توصيفها بعلامات تدلّ على أنها تمثّل السعر، والمادّة التي تصف أبعاد بضاعةٍ معيّنةٍ يتمّ توصيفها بهذا الشكل.
وباستخدام XML يمكن للروبوتات التي تقوم بفهرسة مواقع إنترنت أن تفهم المحتوى الموجود ضمن الصفحات. ومن ثمّ، عندما تبحث عن تذكرة سفر بسعر معيّن مثلاً، لا تقوم الروبوتات فقط بالعثور على التذكرة بأفضل الأسعار، ولكنها تعثر أيضًا على أفضل سعر لغرفة فندق، أو سيّارة مستأجَرة. ومن التطبيقات الأخرى مثلاً أنك إذا عرضت سيرتك الذاتية على البوت فإنه يقترح عليك أفضل وظيفة تناسب مؤهلاتك. أو إذا عرضت على البوت ملفك الصحي فإنه يقترح عليك الفيتامينات التي يجب عليك تناولها، أو النوادي الصحية التي يمكنك الانضمام إليها. وبالطبع فإننا لا نعتقد أن XML هي الحلّ السحري، ولكنها يمكن أن تؤدِّيَ إلى زيادة فائدة عمليّات البحث إذا ما اقترنت بالتقنيات الأخرى المذكورة في موضوعنا هذا.


محركات البحث أكبر أبواب الاستثمار الإعلاني في عالم الانترنت


Letter from the Editor
Investigations
Opinion
Letter From Egypt
Letter from Jordan
Workshop
Digital Dialogue
Design
Shapes And Color
Whats New
The Office
Expos
Around the World
Market News


Subscriptions
Advertisers