FREE FAST TRACK ENTRY TO GULF TRAFFIC 2007 EXHIBITION, 10-12 DECEMBER, DUBAI
Sign Middle East Logo
 
Links to other sites Media Kit Contact Us Previous Issues Press Releases Current Issue Classifieds About Us
كيف تختار آلة التصوير الرقمية المناسبة




"اضغط على الزر والباقي علينا" شعار شركة إيستمان التي أتاحت للمصوّر، بفضل تصاميمها، إمكان تفادي عملية تجهيز اللوحات وتحميض الفيلم. وكان ابتكار الفيلم الفوتوغرافي قد أثار اهتمام العديد وجذب الكثير من المصورين الهواة. من هنا يطرح السؤال الآتي: أيكون لآلة التصوير الرقمية التأثير نفسه في المستخدم أم قد تؤدّي على العكس إلى ابتعاد بعض الناس عن ساحة التصوير الفوتوغرافي بحجة أنهم لا يرغبون في قضاء أمسياتهم أمام شاشة الكومبيوتر.

تجدر الإشارة إلى أنّ تاريخ التصوير الفوتوغرافي شكّل محور جدل مستمر مع ابتكار الأفلام واللوحات، والعدسات البؤرية الثابة, إضافةً إلى الزوم وأخيرًا آلة التصوير الرقمية التماثلية. ويبدو أنّ الهواة قد اختاروا إذ أدى اعتماد النظام الرقمي إلى توسيع سوق التصوير الفوتوغرافي ملزماً صانعي الكاميرات بمجاراة هذا المنحى ومحاولة الاستجابة إلى تطلعات المستخدمين. إلا أنه بالنسبة إلى المحترفين يبقى السؤال مرتبطًا أكثر بالنتائج. والمسألة التي تستحوذ على اهتمامهم هي نوعية الصورة وجودتها. هل تحلّ الكاميرا الرقمية محل الكاميرا التقليدية مع أمل الحصول على النوعية والجودة نفسها؟
وفي زمنٍ تسيطر فيه الكاميرا الرقمية بشكل ملحوظ، بات اختيار الآلة المناسبة أكثر صعوبة. تتميز آلة التصوير الرقمية بنظام، غالبًا ما تكون فيه الرغبة المعيار الوحيد لتحديد اختيارنا. ففي أيامنا هذه، يقوم اختيار بعضهم على الرغبة إذ تكون عملية التصوير هواية لا أكثر، في حين يستند بعضهم الآخر إلى مقتضياتٍ تقنية ودقيقة لتحديد الآلة الملائمة التي تلبي حاجاتهم المهنية.
تبقى عملية الاختيار موضوع تفضيلٍ وانتقاء يعبّر فيه الفرد عن طلبه. ولمساعدتك على انتقاء الآلة المناسبة، نقدم لك هذا الملف.

لماذا الانتقال إلى التصوير الرقميّ؟
بغية تبديد الشكوك التي قد تراودك نقدم لك بعض المؤشرات:
- التوفير: تخفيض الكلفة المتوجّبة لشراء الأفلام وتحميضها.
- عدم التنقّل إلى المحالّ التجاريّة لتسليم الأفلام المصوّرة ومن ثمّ العودة لتسلّمها.
- التقاط الصور واستعراضها مباشرةً.
- تجنب خيبات الأمل, بما أنه من الممكن تعديل الصورة، وحذفها بل وإعادة ضبطها.
- الاستقلالية: عدم ضرورة مشاركة الصور مع أحدٍ قبل نشرها.
- لمحة بسيطة عن البيئة: إنّ آلة التصوير الرقمية تساعد على تفادي أضرار المواد الكيميائية الضرورية لتحميض الأفلام.

يتيح لك نظام التصوير الرقميّ التأكّد من الصور التي تلتقطها نظرًا إلى إمكان معاينتها مباشرةً على الشاشة.

" اشتريت آلة تصوير بحجم علبة السجائر ونحافتها ولكنني أحتاج إلى أصبع طفل للضغط على الأزرار نظرًا إلى صغر حجمها", أو "إنّ هذه الآلة مربكة ومزعجة إلى درجة أنني أجبرت على حملها على كتفي طيلة مدة الرحلة" لا بدّ أنك سمعت مثل هذه التعليقات الدافعة إلى الامتناع عن التصوير. في محاولة لتجنّب الإخفاق والفشل في مجال التصوير، اطرح على نفسك بعض الأسئلة الأساسية والحكيمة.

1- ما المبلغ الذي تنوي أن تدفعه؟
أ- 100 إلى 200 دولار
ب- 400 إلى 600 دولار
ج- أكثر.
2- كيف تصف نشاطك التصويري؟
أ- في المناسبات
ب- كل أسبوع، بانتظام
ج- أنت محترف في مجال التصوير

3- إلى أي درجة تهمك نوعية الصورة؟
أ- لا أكترث
ب- يكفي أن يكون الشخص الظاهر في الصورة جميلاً
ج- ان الصورة مهنتي

4- ماذا تنوي أن تفعل بالصور؟
أ- ارسالها بالبريد الإلكتروني أو طبعها كما هي
ب- سوف تُطبع بقياس 10 15 x أو 13 x 18.
ج- كوني محترفًا كافة طرق الطبع والسحب ممكنة، لكل مشروع مخاوفه واختياراته.

5- ما الميزة الأهم التي ينبغي أن تتمتع بها آلة التصوير؟
أ- أن تكون مميزة وناعمة ومدمجة
ب- أن تكون سهلة الاستعمال
ج- أن تتمتع بجودة عالية ومرونة وسهولة في التشغيل اليدوي من خلال عدسات متغيّرة.

إذا كانت أجوبتك بغالبيتها من الفئة أ، فأنت إذًا هاوٍ في مجال التصوير، أما إذا كانت تصبّ في الفئة ب فأنت هاوٍ متمرّن، وإذا اخترت الأجوبة ج فأنت إذًا محترف في مجال التصوير الفوتوغرافي.

ينبغي تصنيف آلات التصوير في ثلاث فئات محددة:
- آلة "صوّب وصوّر" للهواة والمبتدئين
- آلة للهواة المتمرنين
- الآلات المتطورة للمحترفين

إذا كانت عملية التصوير مجرد مزحة أو خدعة مسلّية تعتمدها مع الأصدقاء وفي أوقات التسلية؛ إذا كنت تستمتع بلعب دور البابارازي ومراقبة حركات الأصدقاء لتسلية الحاضرين؛ إذا كنت ترغب في نشر هذه الصور الخاطفة التي لن تستعرضها ثانيةً، في أسرع وأقرب وقت ممكن؛ فاختر الابتكارات المسلّية التي تتيح لك القيام بالخدع والألاعيب بين الأصدقاء خلال الأمسيات على غرار الهواتف الخلوية، والساعات والأدوات الأخرى المزوّدة بآلة تصوير مخصصة لهذه الغاية.

إنّ التقاط الصور من دون حيازة آلة تصوير نوع من أنواع السحر. الهواتف الخلوية المزوّدة بآلات تصوير تتيح اليوم التقاط الصور بدقة تصل إلى 6 ميغا بكسل.

إضافةً إلى ذلك، تقدمّ ماركة كازيو Casio ساعةً يمكن أن تلتقط صورًا صغيرة176 x 144 بكسل وأن تخزّن 100 صورة، ما يذكّرنا بـ "المصايد" الشهيرة التي ابتكرها هنري فوكس تالبوت Henri Fox Talbot أحد كبار الرواد في عالم التصوير.
وقد تميّز القرن التاسع عشر بهذه الآلات السرّية والمتخفّية على شكل كتب في المكتبات. ان هذه الأدوات والآلات مصمّمة لمجتمع متلهّف للتحديث والتسلية. هيّا بنا إذًا نَخُضْ مجال التصوير.

غالبًا ما يعتمد الهواة مبدأ "ضرب عصفورين بحجر واحد" فتجد اليوم آلات تصوير قادرة على تسجيل مشاهد متحرّكة قصيرة أي لبضع دقائق. في الوقت نفسه قد تجد عددًا من آلات تصوير الفيديو التي تلتقط صورًا ثابتة.

جودة الصورة:

من البديهي أن تشكّل جودة الصورة التي نصبو إليها أحد المعايير المهمة لاختيار آلات التصوير الرقمية. تجدر الإشارة إلى أن البكسل والميغا بكسل تؤثر بشكل كبير في اختيارك. ولكن من المهم أن تتذكر بين الحين والآخر أن جودة الصورة لا ترتبط فحسب بعدد البكسلات المقترحة بل يبدو من الضروري أيضًا التدقيق في نوعية هذه البكسلات. فضلاً عن ذلك، هناك ثوابت أخرى من شأنها أن تساهم في اعطاء صورة عالية الجودة على غرار ضبط الصورة، نظام التعريض الضوئي، أداء العدسات ومهارة المبتكر من حيث معالجة الصورة. لسوء الحظ، لم توضع حتى الآن أيّة معايير نموذجية موضوعية تسمح بإجراء مقاربة وإظهار العلاقة بين نوعية البكسلات وعددها. من هنا، يبقى الاختيار شخصيًّا.

من المسلّم به أنّ عدد البكسلات يحدّد نسبة التكبير:
- كاميرا بدقة 4 ميغابكسل تلتقط صورةً بقياس 21 x 15 سم
- كاميرا بدقة 6 أو 7 ميغابكسل تلتقط صورةً بقياس 30 x 20 سم
- كاميرا بدقة 10 ميغابكسل تلتقط صورةً بقياس 40 x 30 سم
أما الكاميرات المخصصة للمحترفين فتتميّز بدقّةٍ عاليةٍ تراوح بين 6 و16 مليون بكسل في حين تتفاوت أسعارها بين 1000 و 8000 دولار.

الخلاصة: إذا اتّضح أنّك هاوٍ في مجال التصوير الفوتوغرافي استنادًا إلى الأسئلة التي طُرحت آنفًا وإذا كنت تبحث عن آلة تصوير تخولّك إرسال صور فوريّة عبر البريد الإلكتروني فحسب، فأنت في حاجةٍ إذًا إلى كاميرا رقمية يكون فيها عدد البكسلات منخفضًا.

نصيحة أخيرة: لا تخترْ ألة تصوير صغيرة جدًّا يصعب التحكم فيها. لقد اختبرت الهواتف الخلوية سابقًا فلا تقع في الخطإ نفسه مرّةً أخرى.

لا تؤمن بالمبدإ القائل: " كلما ازداد العدد ارتفعت النوعية" لأنه مبدأ خاطئ. تعتمد جودة الصورة على آلة التصوير التي تختارها والتي تتناسب وحاجاتك. حاول أن تتجاوز معيار عدد البكسلات واختر الآلة الملائمة لك وفقًا لحاجاتك (المواقع الإلكترونية، استعراض الصور على الشاشة، طبع الصور، وتكبيرها أو نشرها...)


توليد البكسلات ومضاعفتها

أحيانًا كثيرةً، تتميّز آلات التصوير بقدرتها على توليد عدد البكسلات في الصورة الواحدة ومضاعفتها: ان صورةً من 3 ميغابكسل قد تعطي صورةً من 6 ميغابكسل من خلال عملية توليد الصورة.
ولكن من الواضح أن صورةً بدقة 6 ميغابكسل جراء عملية التوليد ليست بجودة الصور التي تٌلتقط بآلة تصوير من 6 ميغابكسل أصلاً.

الضغط

تتيح لك الأنظمة المعلوماتية تحديد الدقة والوضوح – أي صيغة الصورة وشكلها – ومعدل ضغط الصور. اختر الدقة القصوى التي تؤمنها آلة التصوير الخاصة بك للاستفادة من قدراتها إلى أقصى حدّ. يتمّ حفظ ملفّات الصور بصيغة JPEG التي هي صيغة مستخدمة على الصعيد العالمي وكافة البرامج المعلوماتية. من الأفضل حفظ ملفات الصور وتخزينها لاكتساب سعة أكبر في الذاكرة.

بعض آلات التصوير المخصصة للهواة المتمرنين والتي يراوح ثمنها بين 500 و 600 دولار قادرة على حفظ الصور بصيغ أخرى غير JPEG مثل TIFF و RAW. صحيح أن صيغة JPEG صيغة الضغط الأكثر تداولاً إلاّ أنها تؤدي إلى فقدان نسبة ضئيلة من جودة الصور.
أما TIFF فهي صيغة غير مضغوطة وRAW صيغة غير معالجة "معلومات غير معالجة". وهذا يعني أن صيغة RAW تحفظ المعلومات كما نتجت من البقع الضوئيّة – وهي النقاط التي تلتقط الضوء على الشريحة الإلكترونية المزدوجة الشحنة CCD – تُحفظ المعلومات الضرورية لإنشاء البكسلات كما هي.
تجدر الإشارة إلى أن TIFF صيغة مستخدمة لحفظ البكسلات.
أما صيغة RAW فهي موجودة في كاميرات العدسة العاكسة الأحادية والآلات المدمجة.

الوزن/ الحجم

إذا كنت ترغب أينما كنت في التقاط الصور على اختلافها وتنوّعها من المباني إلى الورود أو حتى غروب الشمس فأنت في حاجة إذًا إلى آلة تصوير في متناول اليد وغير معقدة من دون أدنى شك. مع تطور التكنولوجيا، بات من الماضي البعيد عصر الأخوين بيسون اللذين استعانا بفوج كبير من العمّال لمساعدتهما في رحلتهما مع الإمبراطورة إلى القمة البيضاء. ليس من السهل إذا كنت تقوم برحلة، مغادرة الفندق في الصباح واضعًا آلة التصوير الخاصة بك على كتفك لمدة عشر ساعات متتالية. في هذه الحالة، من الأفضل البحث عن آلة صغيرة يمكنك وضعها في جيبك أو في حقيبة صغيرة. إنّ الآلات "النحيفة كعلبة السجائر" التي يمكنك تعليقها على خصرك قد تصل إلى 10 ميغابكسل ويراوح ثمنها بين 100 و 1000 دولار.
أما آلات التصوير التي يصل ثمنها إلى 500 و 600 دولار فهي تزيد قدرة التحكّم على غرار آلات TTL (من خلال العدسة) تتيح للمستخدم التحكم بإعدادات التصوير مثل إعطاء الأولوية لسرعة أو فتحة سجاف آلة التصوير إضافةً إلى نظام حفظ ملفات الصور بالصيغ JPEG، TIFF، RAW.

البطاريات

اختر آلة تصوير تعتمد على البطاريات التقليدية المتوافرة في شتى الأماكن أفي الهرمل كنت أم في صحراء سلطنة عمان. أما إذا كانت آلة التصوير التي في حوزتك تتطلب بطاريات خاصة، فإنه من المهم أن تبقى متنبّهًا وتحمل بطاريات احتياطية مشحونة.
في المقابل، يتطلّب الانعكاس الرقمي طاقةً أكبر فيوصي مبتكرو هذه الآلات باستخدام طاقة أكبر وبطاريات قابلة للشحن أقل كلفةً تحتوي على "نيكل معدني هيدرور" (NiMH) أو "ليثيوم – ايون".

سرعة التأثر بالضوء

بعض آلات التصوير لا تتجاوز سرعة التأثر بالضوء لديها 400 ISO. من البديهي أن آلة التصوير التي تتمتع بدرجة عالية من التأثر بالضوء تقدم صورًا ذات جودة أفضل في حال أردت التقاط الصور في أماكن يكون فيها الضوء ضئيلاً.

عدسات زوم إضافية

تكبير الصورة × 20 لا يعني بالضرورة عشرين مرةً بالعين المجرّدة!
من المهم توخّي الحذر من الزوم الرقمي "digital zoom" الذي من شأنه اعادة ضبط الصورة فحسب والذي يلجأ إلى مضاعفة القدرة التكبيريّة في حين يتيح الزوم البصري "optical zoom" للعدسات المغيّرة أن تتحرّك. إذا بلغ التكبير الرقمي 20 مرّةً فإن ذلك لا يساوي النسبة نفسها من حيث التكبير البصري.
تجدر الإشارة إلى أن حجم مجس الشريحة الإلكترونية CCD أصغر بكثير من مجس الفيلم بحيث تكون العدسات البؤرية مختلفة. بغية العثور على الزاوية الملائمة لالتقاط الصورة، من الضروري البحث عن العدسات البؤرية التي تُعرف بـ "العدسات البؤرية المساوية لـ".

سرعة الالتقاط

تشير المعلومات إلى أنّ سرعة الالتقاط في آلات التصوير المدمجة قد تصل إلى ثانية وهو أمر محسوم في كاميرات العدسة العاكسة الأحادية.

شاشة بالبلورات السائلة LCD

يمكنك المشاهدة واستعراض الصور في آلات التصوير المدمجة من خلال شاشة LCD التي تفتقر إليها كاميرات العدسة العاكسة الأحادية. قد تتمتع الكاميرات بشاشة ثابتة أو شاشة متحركة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الشاشات المسلّية ضرورية في بعض الحالات الغريبة مثل تصوير الوجه، اللقطات المنخفضة, بمعنى آخر اللقطات الغريبة. ففي هذه الحالات من المستحيل رؤية الشاشة بوضوح بسبب انعكاس أشعة الشمس.

بطاقات الذاكرة و الأجهزة المخصصة لقراءة البطاقات

تتيح بطاقات الذاكرة حفظ الصور وتخزينها. كانت سعة الذاكرة تساوي 4 جيغا بايت وقد أصبحت الآن تصل إلى 16 جيغا بايت. يمكنك استخدام بطاقتي ذاكرة الفلاش المضغوطة CompactFlash و الذاكرة الذكية SmartMedia الأكثر تداولاً حاليًّا.
تمكّنك هذه الكاميرات من تحميل بطاقات الذاكرة عبر كابل توصيل USB لجهاز الكمبيوتر. إذا وقع اختيارك على آلة تصوير مزوّدة ببطاقة ذاكرة داخلية فمن الضروري شراء بطاقات ذاكرة إضافية أو التزوّد ببعض الملحقات والأدوات التي تخوّلك نقل الصور الملتقطة على كومبيوتر مزوّد بجهاز قارئ. وفي حال كنت تتنقّل من الضروري الاستعانة بكمبيوتر نقّال.

من الممكن أحيانًا أن تواجه مشاكل في التقاط الصور في حال كانت السعة المتبقّية في الذاكرة غير كافيةٍ أو في حال استنفدت الطاقة المتبقية في البطارية: لذا من الضروري التنبّه على بطاقات الذاكرة والبطاريات إذا كنت في مناطق بعيدة أو في ظروف صعبة.

من المهم إدراك أنه يمكن وصل بطاقات الذاكرة بقرص صلب متوسط الحجم لتحميل الصور. يكون هذا القرص مزوّدًا بشاشة أكبر ثلاث مرات من الشاشة الموجودة في آلات التصوير، تتيح للمستخدم استعراض الصور بل وحذفها. كما أنّ بعض الأقراص الصلبة التي تُعَدّ أكثر فعالية وأسهل استعمالاً من الكمبيوتر النقّال تتمتع بجهاز تسجيل على قرص رقميّ DVD.

هل تعرف؟

يشكلّ المجسّ الضوئيّ الجهاز الإلكتروني المسؤول عن تحويل أشعة الضوء (بشكل مباشر أو غير مباشر) إلى إشارات تماثلية تتحوّل بدورها أرقامًا من خلال محوّل (مخزن مؤقت) ومن ثم يتمّ تكبيرها ومعالجتها للحصول على صورة رقمية. هذه العملية تتوافق مع الصور التي تقدمها الكاميرات المزوّدة بأفلام فوتوغرافية مع اختلاف واحد وهو أنّ الفيلم يقوم بوظيفتي الاستجابة للضوء والتخزين معًا في حين أن اللاقط في حاجةٍ إلى المحوّل لحفط المعلومات وتحويل الإشارات إلى بكسل.

مجسات الشريحة الإلكترونية المزدوجة الشحنة CCD و مجسات شبه موصل معدن الأكسيد المتمم CMOS.

معظم آلات التصوير الرقميّة المصممة للمحترفين تستخدم المجسات الضوئية CCD إلا أن شركة كانون Canon كانت أول من استعمل المجسات الضوئيّة CMOS. تبلغ دقة مجس CMOS الذي ابتكرته شركة Canon 16.7 ميغابكسل "صورة كاملة".

في المقابل، صمّم وطوّر المبتكرون مجسات خاصة بهم تتمتع بقدرات إضافية على غرار سوني Sony أو حتى فوجيفيلم Fujifilm التي ابتكرت CCD لا مثيل له يمنح صورة ذات جودة عالية من حيث الوضوح وتنوّع الألوان.

إنّ آلات التصوير المخصصة للمحترفين والتي تتميّز بصغر حجمها تشبه إلى حدٍٍّ كبير كاميرات العدسة العاكسة الأحادية SLR. ومن أهم ميزاتها وخصائصها قدرتها على التحكّم في شدة الضوء من خلال العدسات المتغيّرة المستخدمة حاليًّا في الكاميرات التقليدية وحتى الرقمية.
تمّ ابتكار أنواع كثيرة من الكاميرات المتطوّرة مثل الكاميرات المضادة للمياه، والرمل والصدمات. حتى إنّك قد تجد كاميراتٍ مزوّدةً ببطاقتي ذاكرة للحماية ولتجنّب فقدان الصور التي, في هذه الحالة, تُحفط على بطاقتين بدل الذاكرة الواحدة.

إذا لم تكن مصوّرًا محترفًا فمن المستحسن عدم شراء إحدى هذه الكاميرات المتطوّرة والمخصصة للمحترفين.

وقد يكون الهاتف الخلويّ المزوّد بآلة تصوير هو الخيار الأنسب إذا كنت تضع جهازك في حقيبة صديقتك لبقيّة الأمسية.

أمّا إذا كنت تنوي التقاط صور احترافيّة تقدمها لمديرك الفني لطبعها على أحد الأبنية، فننصحك بالبحث عن الكاميرا الأكثر تطوّرًا وجودةً مع الملحقات الضرورية (ركيزة، عدسات، بطاقات ذاكرة، بطاريات, إضافةً إلى الكمبيوتر وقارىء البطاقات...).

Letter from the Editor
Investigations
Opinion
Letter From Egypt
Letter from Jordan
Workshop
Digital Dialogue
Design
Shapes And Color
Whats New
The Office
Expos
Around the World
Market News


Subscriptions
Advertisers