|
|
الاستثمار الكوري في دبي
ارتفع عددها من 20 إلى 45 شركة في أقلّ من سنتين
"جافزا" تتوقّع استقطاب المزيد من الشركات الكورية
الجناحي: علاقاتنا المميزة مع سيول تعزز فرص الاستثمار
توقّع إبراهيم محمد الجناحي، النائب الأول للمدير التنفيذي - المبيعات التجاريّة في المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) أن تشهد العلاقات الاقتصاديّة بين كوريا الجنوبية ودبي تطوّرًا ملموسًا خلال السنوات القليلة المقبلة خصوصًا أن الجانب الكوري يبدي اهتمامًا كبيرًا بالدور الذي تؤدّيه جافزا كمنطقة جذب للشركات العالمية، الأمر الذي يشجّع الشركات الكورية للاستفادة من المزايا التنافسيّة التي توفّرها ويعزز وجودها على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وقال الجناحي: لمسنا خلال مشاركتنا في ملتقى ومعرض فرص الاستثمار التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية الذي عقد في سيول أخيرًا رغبةً قويةً من قبل الشركات الكورية التي تبحث عن موطئ قدمٍ لها يساعدها على تعزيز موقعها في أسواق المنطقة أو الدخول الى أسواق جديدة وخصوصًا في مجالات الطاقة والموارد والتشييد والبناء وصناعة المعلوماتية وتقنية الاتصالات والشحن والإمداد البحريّ...
وأوضح أن المنطقة الحرّة في جبل علي تسعى بدورها إلى الاستفادة من العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا الجنوبية وتوظيفها من أجل استقطاب المزيد من الشركات الكورية على ضوء الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على رأس وفد اقتصاديّ رفيع المستوى تألّف من كبار المسؤولين ورجال الأعمال في الدولة، ودعوة سموّه إلى إقامة شراكة اقتصاديّة بين البلدين، الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في بناء أسس عمليّة وجديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خصوصًا في القطاعات الاقتصادية، وتذليل الصعوبات والمعوقات التي قد تعترض وسائل تعزيز التبادل التجاريّ والاستثماريّ بين البلدين.
وقال إن أهمية هذه المشاركة تكمن في أنها كانت هي المرّة الأولى التي يقام فيها مثل هذا الملتقى الاقتصاديّ بين الإمارات وكوريا وتشارك فيه المنطقة الحرة لجبل علي و"مجمع التقنية" التابعان لعالم المناطق الاقتصادية. كما أن هذه الفعالية تعدّ واحدةً من أبرز أهدافنا المرسومة في هذا الإطار خلال العام الجاري، واستطعنا من خلالها الوصول إلى شريحةٍ واسعة من الشركات الضخمة والتواصل المباشر معها إذ أبرزنا ما لدينا من خدمات ومشاريع تهمّها. وعقدنا لقاءاتٍ مباشرةً مع مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين، نأمل أن تحقق نتائج إيجابيّةً جدًّا على المديين القريب والبعيد. وقد لاحظنا اهتمامًا بالغًا من الجانب الكوري بالدور الذي تؤدّيه الإمارات كمنطقة جذب للشركات الكورية، ما سيدفع بكوريا إلى اتّخاذ العديد من الإجراءات التي تساهم في الاستفادة من المزايا التنافسيّة للإمارات من أجل تعزيز وجود شركاتها فيها.
وأوضح الجناحي أنه لا بد من الإشارة، في هذا الإطار، إلى أنّ العلاقات الاقتصاديّة بين كوريا الجنوبية ودبي شهدت خلال السنوات القليلة الماضية أيضًا نموًّا ملحوظًا، ما ساعدنا على تأسيس شراكة مميّزة تقوم على الثقة المتبادلة، واستطعنا خلال سنتين زيادة عدد الشركات الكورية في المنطقة الحرّة لجبل علي إلى أكثر من الضعف، إذ ارتفع من 20 شركة في نهاية العام 2004 إلى 45 شركة في نهاية العام 2006 أبرزها "دايوو إلكترونيكس" و"هانكوك تاور كراين" و"هيونداي إنجينيرينغ و"إل جي إلكترونيكس" و"موتريكس" و"سامي كوربوريشن" وسامسونغ جولف إلكترونيكس"... ونأمل أن نستمرّ في هذا النهج ونرى أن هناك إمكاناتٍ كبيرةً لتحقيق ذلك في المستقبل القريب.
كلام الصورة: خلال فعاليات المعرض في سيول
|  |
 |
 |

|
|
|
|