FREE FAST TRACK ENTRY TO GULF TRAFFIC 2007 EXHIBITION, 10-12 DECEMBER, DUBAI
Sign Middle East Logo
 
Links to other sites Media Kit Contact Us Previous Issues Press Releases Current Issue Classifieds About Us
شركة الشرق للتجارة والاستثمار تفتح الباب لمهنة متعهد الاعلانات



مشروع بحجم عشر دول وما يعادل 130 إعلانًا يتطلّب تنسيقًا وتخصّصًا ومتابعةً ويلقي على من ينفّذ هذا المشروع مسؤوليّةً تعادل فرحته بالمشروع المطلوب.

بدأت الحلقة الأولى باتّصالٍ من وكالة دعاية وإعلان تتّخذ مقرًّا رئيسيًّا لها في دولة الكويت: "ألو، السّلام عليكم". وكان الاتّصال إلى بيروت في أعزّ أوقات حرب تموز من العام 2006 على لبنان.
"أحد زبائننا وسّع نطاق عمله ليشمل ثلاث قارّات ومن ثمّ غيّر شعار شركته واسمه التجاري ليعكس هذا التّوسّع ".
لم أعد في حاجة إلى المزيد من التّوضيح لأفهم الموضوع، وعليه يجب تغيير ?رماته جميعًا في كلّ الدول التي يمارس على أراضيها نشاطه لِتَحمل مكاتبه ومبانيه الاسم والشعار الجديدين.

المطلوب: منسّقٌ عامٌّ ومتعهّد لاستكمال عمليّة إعادة التسمية هذه، من انتقاء نوع الموادّ المستخدمة ونوع الإعلانات المقترح تصنيعها وأخيرًا تركيبها، وذلك في عشر دول شرق أوسطيّة وأفريقية.

تفتقر السوق المحلّية إلى خدمةٍ تُسمّى "Sign Contractor" أو متعهّد إعلانات و لولا وجود شركة الشرق للتجارة والاستثمار والتي تصدر عنها مجلة ساين مدل إيست لكانت هذه الخدمة مفقودةً بالكامل.

على غرار وجود متعهّد باطون وزجاج وألمنيوم في قطاع العمارة، أصبحت خدمة متعهّد الإعلان مطلوبةً أكثر من أيّ وقت مضى.
عادةً تتكفّل شركة تصنيع إعلانات واحدة، تلك التي ُيعهَد إليها بتصنيع الإعلانات المطلوبة، بتقديم هذه الخدمة لزبونها. شركة الإعلان تخطّط وترسم وترفع المقاسات وتحدّد الموادّ المستخدمة في التصنيع وتصنّع وتقوم بتركيب الإعلان.
وهذا أمر تُشكر عليه الشركات القادرة على تقديم هذه الخدمة، وعلى المستوى المطلوب، وهي تُعدّ على أصابع اليد الواحدة.
وعادةً يختار الزبون السعر الأرخص لتنفيذ مشروعه. وفي الوقت نفسه لا يملك القدرة على مراقبة سير العمل وحسن أداء المُصنّع وجودة الموادّ المختارة في التصنيع.

ويلجأ عادةً إلى وسيلة وحيدة للسيطرة على ماجَرَيات المشروع "الدفع"، "الفلوس"، "المصاري". الزبون يضغط بوساطة المال على الُمصنّع على أمل أن يأخذ منه مبتغاه والمُصنّع يضغط على الزبون بوساطة تاريخ تسليم الإعلان أو تركيبه ليحصل من الأوّل على حقه، وهكذا.
يعني علاقة مهنية لا تضمن للزبون حُسن التصنيع أو الالتزام بمواعيد التسليم، لا تضمن للمُصنّع حقه في الدفع. علاقة غير صحيحة يشوبها الكثير من قلّة الثقة إلاّ من جانب الشركات التي تحترم زبائنها ومن جانب الّذين يحترمون مَنْ يعملون لمصلحتهم.
ولكن في غالبية الأحيان تكون العلاقة "نكدًا بنكد" والشغل المنفّذ عرضةً للكثير من الأخذ والردّ: أنت وحظك.
فإما يستسلم الزبون لحسن أخلاق المُصنّع وإمّا العكس و?لاّ تكون التجربة صعبة! ما الحاجة إلى متعهّد إعلانات ومتى يكون استخدامه ضروريًّا ومِن قبل من ؟

تُشْكَرُ شركات الإعلانات التي تعطي صورةً مشرقةً عن مهنتها من حيث الحِرَفيّة والنزاهة والصدق في المعاملة.
الشركات القادرة على تلبية طلب الزبون بشكل متكامل وعلى الوجه المطلوب تبقى معدودةً.
أغلبية الشركات المُصنّعة للإعلان تنجح بدرجة معيّنة في تقديم خدمة مُحددة لزبونها والسائد في العمل التقليد أكثر من الابتكار والبحث عن الجديد والأفضل والأوفر للزبون من دون أن تكون الخدمة المقدَّمة على حساب الجودة والنوعية.

هنا يظهرجليًّا دور متعهّد الإعلان مثل شركة الشرق للتجارة والاستثمار (OTI) من جهة التصنيع واختيار الخدمة المناسبة للمعلن ورعاية مصالحه والسهر على تنفيذ طلبه.
من جهة أخرى تظهر أهمية المتعهّد الإعلانيّ بتعامله مع وكالات الإعلان التي في غالب الأحيان تتولّى تصميم إعلانات الزبون و تحدّد " الصورة الإعلانية التي عليه الظهور فيها في السوق.
فهو يربط بين عناصر العمل الثلاثة وُيدير غرفة عمليّات مُنسّقة، يربط بين العمل (الزبون) ووكالة الإعلان المسؤولة عن صورته الإعلانيّة ومُنفّذ الإعلان. فيراعي مصالح الأطراف الثلاثة ليكون العمل المطلوب على المستوى المطلوب وبالمبلغ المطلوب.

يضمن للعميل المهنيّة التي يتطلّبها تنفيذ إعلانه والتي يفتقر إليها بحكم نوعيّة نشاطه غير المتّصلة بالضرورة بمهنة الإعلان ( في غالب الأحيان ).
كما يضمن لوكالة الإعلان التزام العميل ( المُنفّذ ) بتعهاداته تجاه الوكالة الإعلانية من حيث التزامه بالدفعات المتوجبة عليه لإتمام مشروع الإعلان.

وأخيرًا يضمن لُمنفذ الإعلان حصوله على أجره ويريحه من ملاحقة الزبون أو وكالة الإعلان له حول مراحل تنفيذ المشروع ويريح المُصّنع من ملاحقة الزبون أو وكالة الإعلان لتحصيل حقّه أو المقابل الماليّ المتعاقَد عليه لتنفيذ المشروع.

يصبح استخدام متعهد إعلانات ضروريًّا عندما يكون المشروع المطلوب تنفيذه مُنتشرًا جغرافيًّا ومُتوسّعًا تقنيًّا ليشمل أوجهًا إعلانيّةً متعددة وأنواعًا إعلانيّةً متعدّدة.
وأفضل مثال على ذلك شركة المخازن الكويتة (PWC) سابقًا والتي أصبح اسمها Agility Logistics. انتشار مراكزها في عشر دول شرق أوسطية وتنوع إعلاناتها يجعل من عمل المتعهد ضرورةً لتنفيذ المشروع والوصول به إلى نهايته السعيدة.
ولكنّ عمله لا ينحصر فقط في خدمة كبار العملاء فيقدم خدماته لأيّ عميلٍ كان بغضّ النظر عن حجمه في أيّة دولة (عربيةً كانت أو حتى أجنبية).
في هذه الحالات ينظر الزبون إلى المتعهّد "كموظّف" يقومون بدفع أجرته لفترة تنفيذ المشروع ليأخذ بيده في رحلة تصنيع إعلانه. لماذا؟
لأن الإعلان هو الصورة التي تعكس للسوق صورة المُعلن ومكانته التجارية ونوعيّة نشاطه. الإعلان هو في حقيقة الأمر كثير الشبه بالدور الذي يؤدّيه الزيّ بالنسبة إلى الرجل. فهو "الشماخ والعقال" الذي يضعه الإنسان على رأسه ليتزين وليعطيَ لمحيطه الانطباع الصحيح عن مكانته الاجتماعية والانتماء العائليّ أو القبلي.

أظن أنّ الصورة واضحة، فبإمكانك أن تتزيّن بخمسة دولارات أو بألف دولار. وهذه ليست رفاهية بل تدخل في متطلّبات العمل وعدّته لضمان أعلى نسبةٍ من النجاح في العمل.
فاذا صحّ التعبير يكون متعهّد الإعلان هو المكان المناسب لانتقاء الزيّ الإعلاني الذي يعكس بأفضل صورةٍ مكانة المعلن في السوق وانتماءه. المكان الذي يدخله المُعلن أو الزبون ليجد عنده لا صنفًا واحدًا من الإعلانات بل خياراتٍ كثيرةً ينتقي هو منها ما يناسب متطلباته مرفقة بضمانة الجودة والعمل المتقن.
وجود متعهّد الإعلانات أصبح ضرورةً أيضًا نظرًا إلى كثرة شركات الإعلانات وكثرة الموادّ المطروحة في السوق. فالمعروض كثير والأسعار متفاوتة بشكل غير طبيعي، فالصيني صيني، والأوروبي أوروبي وإلى ما هناك من معطيات من شأنها أن تُربك المُعلن.


شركة الشرق للتجارة والاستثمار تفتح الباب لمهنة متعهد الاعلانات


Letter from the Editor
Investigations
Opinion
Letter From Egypt
Letter from Jordan
Workshop
Digital Dialogue
Design
Shapes And Color
Whats New
The Office
Expos
Around the World
Market News


Subscriptions
Advertisers