|
|
معرفة الحبر عن ظهر قلب
(بقلم أندي ماك كورت)
"إذا كان العالم بأكمله ورقًا والبحر حبرًا؛
إذا كانت جميع الأشجار خبزًا وجبنة، فماذا بقي هنالك لكي نشرب؟"
إذا كانت حقًّا المحيطات الشاسعة كلها حبرًا، كما جاء في القصيدة القديمة، فسيكون باستطاعتنا شراء أكثر من مجرد الخبز والجبنة. نعم إنه صحيح تمامًا. فبالنسبة إلى المحترفين من منتجي التصاميم الفنية الرقمية والتصوير، فإن الحبر يستحوذ على الجزء الأكبر من النفقات والتكاليف، إلا أنّه يجب ألاّ نتوقّف فقط عند السعر بل أن نأخذ بعين الاعتبار عناصر أكثر أهمّيّة، كما يشرح أندي ماك كورت.
فمنذ الأيام الأولى للحضارة المتمدّنة، كانت الأصباغ والموادّ الملونة تلقى قيمةً وشهرة كبيرة على صعيد المجتمعات وفي أعمال التجارة. فقد كان الأرجوان الصوري - الذي كان يُنتج في المدينة الفينيقية القديمة صور، ويستخرج من لب آلاف الأصداف البحرية الأرجوانية اللون - يضاهي بقيمتة وزن الذهب، كما كان مفضلاً من قبل الإمبراطور الروماني، والنبلاء الأوروبيين وكل شخص يتوق إلى ارتداء ألبسةٍ أرجوانيّة الّلون. وكان أهالي قرطاجة من أتباع هنيبعل (الفينيقيين) هم الذين يقومون بالتوزيع لقرون عديدة.
كانت الأصباغ ذات اللون الأحمر الفاتح والوردي تصنّع عن طريق طحن الحشرات مثل حشرة القرمز وتخميرها. أمّا الأصفر الزعفرانيّ، وكما يشير الاسم، فقد كان يستخرج من نبتة الزعفران. وأما اللون النيلي فقد كان باهظ الثمن وهو مستخرج من نبتة تزرع في الهند فقط.
كما كان يستخدم عامة الشعب الألوان الباهتة، كالخمريّ والبني، والتي تستخرج من النباتات المتوافرة. أما الصبغ الأزرق فقد اشتهر على يد السلتيين المحاربين الذين كانو يطلون أجسادهم به قبيل المعارك وكان يستخرج من أوراق عشبةٍ كالخردل، تمزج بالسماد لعدد من الأسابيع. ومن ثمّ تكون نتيجة هذا المزيج رائحةً كريهة حتى قامت الملكة إليزابيث الأولى بمنع تصنيع الصبغ الأزرق على مسافة تبعد خمسة أميالٍ عن الممتلكات الملكية.
ضمن إطار
"القاعدة الأولى التي يجب التنبه لها هي أن الحبر وحده لا يوفر للّون تنوّعًا وديمومةً إنّما الدمج بين أحبار معيّنة، باستخدام مهادٍ محدّدٍ، وطابعةٍ معينة تستخدم برنامجًا محدّدًا، وكذلك تصفيحها بمادّة معيّنة دون سواها أو بالزجاج."
لقد أبقى أشهر وأبرع الرسامين في عصر النهضة على تركيبات التلوين طيّ الكتمان بحيث أصبحت مهمّة التجسّس على عمليّة تركيب الأصباغ والألوان شهيرة جدًّا في تلك الحقبة من الزمن. هذا مع العلم أنّ طول عمر الألوان القديمة وجودتها يعودان إلى إضافة الرصاص الأبيض إلى زيت بزر الكتّان والمواد الملونة. ومع افتتاح مطبعة جوتنبرج في القرن الخامس عشر، أصبح من الضروري تركيب حبر زيتي جديد بحيث كان يمزج سواد الدخان مع زيت البطم وزيت الجوز.
من قرطاجة إلى عبوات الحبر
نعم لطالما كان الحبر في متناولنا بأيّ شكل من الأشكال، بدءًا من أوائل أشكال بخّ الحبر لدى سكّان الكهوف الذين كانوا "يطبعون" صورةً سلبيّة لأيديهم عبر وسائل بخّ الحبر inkjet المصنوعة من قبل سكان الكهوف من الثمار الممضوغة، بحيث كانوا يقفون داخل الكهف ويرشون من أفواههم عصير الثمار لصنع الرسوم المطبوعة اليدوية ووصولاً إلى الصناعة العالمية المتطورة والضخمة لأحبار الطابعات البخّاخة
ومنذ فترة ليس بطويلة جدٍّا كانت الألوان المطبوعة التي يُحْصَلُ عليها فوتوغرافيًّا تأتي أساسًا في الورق الحساس للضوء الذي يتمّ استخدامه. وكل ما عليك فعله هو تحميض الفيلم عن طريق تعريض الصورة المعكوسة الظلال للضوء ومن ثمّ ستظهر صبغة اللون الأزرق والأصفر والأحمر الأرجواني ومن ثم يتمّ تثبيتها وتعديلها على طبقة الورق الحساسة. إنها العملية ذاتها التي يتمّ تطبيقها على صور الأبيض والأسود ولكن مع استخدام طبقة حساسة واحدة.
فإذا قمت بطبع رسومك أو الصور بالحبر، فهنالك العديد من الأنواع والعمليات المتوافرة؛ طباعة الأوفسيت، سيلك سكرين، كليشيه (روسم)، الطباعة الغائرة وغيرها. أما اليوم وبعد أن أصبحت عملية إنتاج الرسوم والصور أكثر أهمية، باتت الطرق الرقمية التي تستخدم تقنية بخّ الحبر أكثر شيوعًا وحلّت مكان طرق الإنتاج والتظهير التقليدية الأخرى. وكأننا نعود مجدّدًا إلى عصر الكهوف حيث كانت تنجز المطبوعات اليدوية عبر رشّ الموادّ الملونة.
مناظرة حول الأصباغ والأحبارالملونة
لقد شغل موضوع الأصباغ مقارنةً بالأحبار الملونة العديد من حلقات المناقشة والمناظرات في الأوساط التجارية، ومنتديات الإنترنت والمعارض. إن أحبار الصبغ تحتوي على جزيئات دون الميكرون صغيرة جدًّا ومعلّقة وغير نشطة. أما أحبار التلوين أو الملونة فإنها تحتوي على جزيئات أكبر ومتفاوتة تتوزع في ماء غليكول الإيثيلين أو غيره من المحاليل الكيميائية والتي يمكنها أن تقدم وتنتج مطبوعات مقاومة للماء يمكن أن تدوم لوقت طويل. كما أن الأحبار التي يتمّ تذويبها والمستخدمة في صناعة اللوحات واللافتات الخارجية فهي جميعها تحتوي على صبغة إلا أنها لاتفيدنا إطلاقًا في إنتاج وتظهير الصور الفوتوغرافية.
حسب المنطق التقليدي، أحبار الصبغ تتفوّق على أحبار التلوين من ناحية توفير ألوانٍ ودرجاتٍ متعددة، إلا أن مشكلتها تكمن في أن تلك الألوان ستبهت بسرعة عند التعرض للضوء والأوزون والعوامل الكيميائية. قد يكون هذا صحيحًا في الأيام الغابرة لبخّ الحبر (الإنكجت) قبيل الإدراك والفهم المطلق والكامل للعملية الكيميائية الخاصة بطلاء الورق بالحبر. الواقع يقول إنّه إذا كانت الأصباغ جيدة وتم استخدامها بالأسلوب والنمط المناسبين، كما يتم التعامل مع الأنسجة المصبوغة، فإن حبر الصبغ سيقدم نتيجة ممتازة وجيدة كالتي تقدمها المواد الملونة. فعلى سبيل المثال يقدم رولاند دي جي طابعة HiFi Jet Pro بثمانية ألوان مع نظام مبرمج يستخدم أحبار الصبغ والتلوين على السواء.
769 دولارًا مقابل لتر من سائل نسبة الماء فيه 60 إلى 80 في المئة.
"القاعدة الأولى التي يجب التنبه لها هي أن الحبر وحده لا يوفر للّون تنوّعًا وديمومةً إنّما الدمج بين أحبار معيّنة، باستخدام مهادٍ محدّد، وطابعة معينة تستخدم برنامجًا محدّدًا، وكذلك تصفيحها بمادّة معيّنة دون سواها أو بالزجاج."
أما القاعدة العامة فتشير إلى أن أحبار التلوين ستعطي نتائج جيدة للرسوم الفنية، وتصاميم الإعلانات الداخلية والصور الفوتوغرافية التي تتميز بكونها طويلة الأمد ومقاومة للماء. بالطبع إن أهم وأشهر المصنعين مثل إبسون، أتش بي، كانون، كوداك، رولاند دي جي، ميماكي وغيرها يثابرون دائمًا على طرح نماذج متطورة وجديدة من الأحبار، والوسائل التقنية والطابعات التي تلبي كافة المتطلبات والاحتياجات ذات الصلة. هذا وتدخل الأطراف الأخرى ميدان المنافسة عن طريق تقديم العديد من العروض والأسعار التنافسية لاستقطاب اهتمام مستخدمي تقنية الإنكجت وإبعادهم عن اتخاذ قرار اختيار منتجات مصنعي الأجهزة الأصلية. فعادة ما يتطلب الأمر أن يقوم المستخدم ببعض الأبحاث والتحقيقات ليكتشف مدى قوة أداء الطابعات وجودة طباعتها. هذا وقد تتفاوت درجات جودة عبوات أو خرطوشات الحبر التي يعاد تعبئتها، إلا أنها مناسبة جدًّا ويمكن الاعتماد عليها كبدائل للحبر والتي تساهم في توفير قيمة إضافية إلى الوسط الإنتاجي الرقمي.
إبسون K3 تفوز بجائزة جمعية صور المطبوعات التقنية TIPA
لربما لم تنفق أيّة من الشركات الأخرى ما أنفقته إبسون من الوقت والمال على أبحاث الحبر. إن هذا بالضبط ما تم الكشف عنه والتطرق إليه في معرض فوتوكينا 2006 عندما حاز حبر K3 UltraChrome على جائزة أفضل تكنولوجيا للطباعة للعام 2006 من جمعية TIPA الأوروبية. كما تشمل هذه الجائزة الفخرية جميع فئات موديلات إبسون نوع K3 UltraChrome والتي تستخدم الطابعات الاحترافيّة بدءًا من ورق A3+ R2400 13وحتى الآلة المغذّاة بلفائف الورق الأعرض B1 44” StylusPro 9800. هذا مع العلم أن حبر K3 UltraChrome ملوّن إلا أنه يغلّف كل جُزَيْءٍ بطبقة من الراتينج تساعد في إنتاج صورة بألوان جيدة وناعمة الملمس كالألوان الصبغيّة وتدوم طويلاً. (اقرأ عن تغير مظهر اللون وتدرُّجاته عند مشاهدته تحت الضوء المتغيّر)
فبينما تبدو إبسون مقتنعةً كفايةً وراضيةً تمامًا عن دورها المشرّف في سوق الطابعات وفي جعبتها ثمانية مجموعات من الأحبار الملوّنة (مع اختيار ثلاثة أنواع من اللون الأسود القابل للتغيير)، فقد دخلت واعتلت كانون وأتش بي مضمار الرهان والمنافسة عبر إنتاج طابعات ذات 12 لونًا. لم يتم التحقق من نتيجة توفير مجموعة كبيرة من الاختيارات وجودة عالية للصور الفوتوغرافية، إلا أنه يمكن التأكد من أمر واحد وهو أن وجود 12 مجموعة من الأحبار الملونة سيجعلك تفكر مليًّا في الأمر. أكثر من مجرد توفير ثمانية اختيارات (تذكر دائمًا أن النتائج الكثيرة التغاير يمكن أن يسبّبها اختلاف بروتوكول تسيير الحبر RIP وبرنامج الطباعة، ومن ثمّ فإن الاقتصاد في الإنفاق على الحبر سيؤثر في السعر أو القيمة الإجمالية للعملية الإنتاجية بحيث إنّ مجموعة أحبار كانون المختلطة بقيمة 1500 دولار والمخصصة لطابعة كانون iPF5000 سوف تنتج ما يقارب 1500 ورقة مطبوعة مقاسA3+ أو ما يعادل دولارًا واحدًا من الحبر مقابل الطباعة الواحدة ذات الرسوم بتغطية 80 % من مجمل المساحة.
كانون وأتش بي توفران 12 لونًا: من المعلوم أن الحبر الأكثر شيوعًا وتميزًا الذي توفره كانون يسمّى بـ "لوشيا" - Lucia - هو عبارة عن تركيبة ألوان عندما يمزج بها اللون الأحمر، والأخضر، والأزرق والرمادي بإمكانها أن تعطيَ سلسلةً كاملةً تفوق ألوان أدوبي الأحمر، والأخضر والأزرق "Adobe RGB" بكثير.
أما ما طرحته أتش بي أخيرًا، وهو عبارة عن نوعين من طابعات الصور/ التصاميم بتقنية السبكتروفوتومتر (وهي أداة لقياس شدة الضوء النسبية بين مختلف أجزاء الطيف) سوف توفر أيضًا خياراتٍ كبيرةً جدًّا من الحبر. فإن طابعة Z3100 تأتي بحجمي 24 إنشًا و44 إنشًا وهما تستخدمان أحبار تلوين أتش بي Vivera مع شعار أو ميزة "جودة 200 سنة" مهما قد يعنيه هذا الادّعاء بالنسبة إليك. هذا ومع توفير عبوات الحبر من سعة 130 مل، فإن المجموعة تكلّف ما يعادل 1200 دولار.
كمجرد عملية حسابية بسيطة فإن 130مل×12= 1.56 ل. 1200 دولارًا ÷ 1.56= 769 دولارًا لكل لتر من الحبر؟ سبعمائة وتسعة وستون دولارًا لكل لتر من السائل أي ما معناه 60 إلى 80 في المئة من الماء. بالطبع علينا إضافة البلاستيك والرقاقة إلا أن الإنتاج بالجملة يزيد فقط بضعة دولارات إضافية على التكاليف.
ومهما كانت الطريقة التي ستنظر بها إلى هذا الأمر، فإن حبر الإنكجت هو منتج باهظ الثمن وبذلك فإنه ليس بالأمر المستغرب أن يدخل العديد من الأطراف الأخرى ميدان هذه الصناعة للاستحواذ على شريحة منها. قد يُعذر المرء حين يعتقد أن المواد المستخدمة في نسبة الـ 20 إلى 40في المئة ليست ماءً بل عناصر نادرة مستخرجة من الكويكبات وتم شحنها إلى الأرض في مكوك فضائي.
ولكن انظر إلى الأمر من ناحية أخرى، فإذا لم يحقق أكبر وأشهر المصنعين أرباحهم من منتج الحبر، فإن ثمن الأجهزة سيكون أغلى بكثير مما هو عليه الآن. ينفق الكثير من الأموال على أعمال الأبحاث والتطوير على الحبر ورؤوس الطابعات. فليس هنالك من شك بتاتًا في أن الجودة العالية ومتانة الجيل الجديد من أحبار التلوين التي تقدمها الشركات الثلاث الكبرى إلى جانب جودة طابعاتهم لم يكن بالمقدور الحصول عليها في الماضي.
إن الأمر شبيه بأن تكون عضوًا في نادي النخبة - أنت تدفع لقاء المزايا وفي المقابل يتم تزويدك بمزيج يناسبك من الطابعات، والأحبار والوسائل من قبل أحد مصنعي الأجهزة الأصلية التي يقدمونها مجتمعةً إلى المحترفين والمبدعين.
الحبر البديل - الخيار لك
لن أطيل الحديث عن أنواع الحبر البديل؛ إذ باختصار يمكننا القول إنها فعلاً أرخص بكثير ولكن تجربتي في هذا المجال أظهرت أنه إذا استخدمت حبرًا مصنّعًا من طرف ثالث، فعليك التأكد جاهدًا من جودته، ومن ثم يتوجب إجراء أبحاثك الخاصة عن الأرباح وملاءمتها الوسائل الإعلانية المستخدمة.
بالفعل هنالك بعض المصنعين الممتازين والماهرين، على سبيل المثال آي تي أل، إتيرنا، جي تيك 3، بيرما جيت، ستدلر، إلا أنه يوجد أيضًا العديد من عبوات الحبر ذات الجودة السيئة والتي ستؤثر سلبًا في سمعتك في السوق وربما في رؤوس طابعتك.
ساتطرّق إلى جانب واحد عن الحبر البديل الذي أعتقد أنه يتوجب على مصنعي الطابعات أخذه بعين الاعتبار وهو أنظمة تلقيم الحبر السائل غير المعبإ والذي يعدّ الحل الأنسب للمستخدمين من كبرى الشركات والصناعيين، بحيث إنّ تغيير العبوات ذات سعة 90، أو 110، أو 130 أو 200 مل لن يكون نافعًا وعمليًّا إلى جانب كونه عنصر هدر للمواد واللوازم، والمال والتغليف. هذا كما أطلقت بيرما جيت البريطانية أنظمة تلقيم الحبر بيرما فلو للطابعات الملونة التي تستخدم ورق A3 إلى B0 وهي تعدّ الأفضل من حيث الابتكار والتصميم. وتتمّ العمليّة على الشكل الآتي، بحيث توضع قناني الحبر على منضدة في جانب الطابعة وبوساطة أنابيب من السيليكون سينقل الحبر إلى عبوات التلقيم الثابتة التي تم تجهيزها وتثبيتها مثل العبوات العادية. هذا إلى جانب ميزة التوفير في ثمن الحبر، فإن حبر التدفق الدائم سيقلّل من وجود فقّاعات الهواء في الحبر بما أنّ عبوات التلقيم ممتلئة على الدوام.
وفي حال طرح طرف ثالث نظام تلقيم الحبر السائل غير المعبإ بهذا الشكل، أتمنى ألاّ يستغرق الأمر كثيرًا لكي يتحرك مصنعو الطابعات ويقدموا أنظمةً مماثلةً للحبر السائل كاختيار متميز لطابعاتهم الرقمية البخّاخة ذات الجودة العالية.
الملخص
بالتأكيد إذا كان البحر بأكمله حبرًا واختيارات كبيرة من حبر التلوين جزءًا منه، سيكون بإمكاننا الاستفادة منه والغوص في أعماقه لتشغيل الطابعات الرقمية وإنتاج أعمالنا الفنية، تصاميم الإعلانات الداخلية والصور الفوتوغرافية بأقل التكاليف وبثمن زهيد. إلا أننا سنفتقد كثيرًا الأنظمة المستخدمة الموثوق بها والابتكارات والتطورات المستمرة التي تجعل من تكنولوجيا الإنتاج الرقمية أكثر تطوّرًا وإبداعًا.
فعندما يكون بين يديك صورة أو لوحة فنية قياس A3+، تم تصميمها، وتوقيعها ووضعها في إطار باحترافٍ وإتقان ومن ثمّ بيعها ما بين 100 دولار إلى 150 دولارًا، فإن قرار اختيار الحبر الذي يؤمن أعلى جودة وفترة تعمير طويلة هو قرار مهمّ جدًّا.
قد يكون من غير السارّ دفع مبلغ 1000 دولار إلى 1500 دولار لقاء مجموعة أحبار لطابعة صناعية ضخمة، إلا أنك في طبيعة الحال إذا كنت تدير مؤسستك بنجاح وتحقق الكثير من الأرباح فهل يؤثر كثيرًا في أعمالك هذا الثمن الضئيل الذي يدخل ضمن تكاليف التصنيع وهو بمثابة نقطة في المحيط؟
??
|  |
 |
 |
|
|
|
|