|
|
مكاتب جديدة وتطلعات
ها قد انتقلت ساين مدل إيست إلى مكاتبها الجديدة. خطوة قصيرة ظاهريًّا، ولكنّها جزءٌ من مشروعٍ كبيرٍ بحجم طموحنا إلى توسيع آفاق المجلّة وتعزيز دورها في سوق الإعلان وكلّ ما يتّصل به من اختصاصات... خلال هذه النّقلة الّتي أردنا لها أن تكون نوعيّةً أيضًا تأخّر عدد الصّيف في انتظار أن يحمل شيئًا من النّفَس الجديد. ونحن، إذ نصدره اليوم، نأمل أن يعطي فكرةً عن الطّموحات الّتي انضمّ من أجلها إلينا حديثًا صحافيّون واختصاصيّون يكملون معنا مسيرةً واضحةً وصاعدة، كي تظلّ ساين مدل إيست وسيلة عملٍ وصلةَ وصلٍ بين العاملين في المهنة من أصغر صانعٍ للاّفتات الإعلانيّة إلى كبريات الشّركات العالميّة، كلّ من يتأثّر بحركة السّوق ومن يحدث هذه الحركة ويصنع "الموضة".
من المهن القديمة وتطويراتها التّكنولوجيّة الحديثة (اختيار الكاميرا الرّقميّة)، إلى الاختصاصات الّتي لا تزال نادرةً في الأسواق العربيّة، ما لم نقل شبه مفقودة (الكاتب الإعلانيّ، متعهّد الإعلانات)، إلى جديد الإنتاج وتطوّر وسائله، مع استمرار الاستكشاف النّظريّ والعمليّ للبرمجيّات والأدوات والموادّ الدّاخلة في صناعةٍ لا تعرف الجمود، تحافظ المجلّة على الدّور الّذي ينتظره منها قرّاءٌ تابَعوها وكبروا معها، عددًا وتطلّبًا نوعيًّا، برغم الأزمات الّتي هزّت العالم العربيّ طيلة السّنوات السّتّ الّتي مرّت على صدور عددها الأوّل.
يعقوب الأسوَد، محرّرنا الجديد، سيكتب كلمة الفصل في العدد المقبل الّذي يصدر بعد شهرين. التّطوّرات التّالية الّتي نستطيع أن نعد بها تشمل استقطاب المزيد من الاختصاصيّين ومواكبةً أشمل لتفاصيل مهنةٍ تتعولم قبل غيرها بل هي من محرّكات العولمة. كما نعد، إن شاء الله، بحلّةٍ جديدةٍ للمجلّة، تعكس التّطلّبات الجماليّة للنّخبة الذّوّاقة الّتي تغذّي سوق الإعلان بجديد التّصميم في كلّ مجال: ما يحسّن الصّورة والهويّة التّجاريّة لصاحبها.
والله وليّ التّوفيق.
خير الدّين أفيوني
|  |
 |
 |
|
|
|
|